ابن رزين التجيبي

140

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

أو تجعل الشرايح على المفرش وتتفقدها بالتحويل حتى تنضج وتحمر فتزيلها عن المفرش وتقطعها في غضارة فيها الزيت والثوم ، فإذا كملت فكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . وإن أردت أن تشويها في سفود فتقطعها بعد التشريح قطعا صغارا ، وتجعلها في السفود وتشويها والنار على بعد ، وتأخذ صحفة وتجعل فيها خلا وزيتا ومريا وثوما مدروسا وفلفلا وقرفة ، ثم تأخذ ريشة من جناح دجاجة وتغسلها وتجعلها في الصفحة وتدهن بها اللحم في السفود مرة بعد مرة حتى ينضج ويحمر ويتم الدهن وتزيل اللحم من السفود في غضارة ، وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . وإن أردت أن تشويها على الجمر فتوقد النار حتى تشتعل وتزيل ما فيها من الدخان واللهب والرماد عن وجه النار وتجعل الشرايح على الجمر وتتفقدها ، وتزيل عنها ما يعلق بها من الرماد ، فإذا نضجت واحمرت / فقطعها في الغضارة في الثوم والزيت ، فإذا تم عملك فكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 4 - لون آخر : تأخذ الأرنب فتغسله وتنظفه وتقطعه من مفاصله وتأخذه وتزيل اللحم عن العظام ، وتأخذ العظام وتجعلها في قدر جديدة ، وتجعل عليها ماء جيدا وملحا وزيتا وفلفلا وكزبرة يابسة وحمصا مبلولا وقليلا من بصل وحبات من ثوم وكمونا ومغرفة من مري ومغرفتين من الخل الطيب وقليلا من زعفران محلول ، وتحمل القدر على النار لتطبخ ، ثم تأخذ اللحم وتدرسه في المهراس درسا جيدا وتجعل عليه ملحا قليلا وفلفلا وقرفة وزنجبيلا وقليلا من زعفران مدروس وكزبرة يابسة وكمونا وبياض بيض ويعجن اللحم بالأبازير عجنا حسنا حتى يختلط الجميع ، ثم تخرج طاجنا من فخار وتجعل فيه من المرقة التي في القدر وتتركها حتى تغلي ، ثم تأخذ الأعضاء عضوا عضوا فتجعلها في الطاجن برفق حتى يعقد ويقرب نضجها ، فتأخذ مقلاة من حديد أو فخار وتجعل فيها زيتا ، فإذا غلى فتأخذ الأعضاء وتقليها برفق حتى تحمّر ، ثم تخرجها وتضعها في غضارة وتأخذ المرقة وتصفيها وتأخذ الصفو وتعيده إلى القدر ، ثم تأخذ بيضا وتكسرها